دورة التسويق | الدرس الأول أساليب التسويق الأساسية

دورة التسويق | الدرس الأول أساليب التسويق الأساسية


دورة التسويق | الدرس الأول أساليب التسويق الأساسية


في دورة التسويق التي أقدمها سأحاول التركيز على العديد من النقاط الهامة لكل مسوق من أجل العمل في المجال وليس فقط اكتساب المعرفة. أعرف أن الدورة ستكون صعبة وستحتاج لمجهود كبير لتقديمها بشكل صحيح. لذلك أرجوا من كل المتابعين التركيز ومشاهدة الدروس أكثر من مرة حتى تصل المعلومة بشكل صحيح.

تعريف التسويق: التسويق هو عرض منتج أو خدمة للعملاء بغرض البيع. وبتعبير أشمل يكون تعريف التسويق على أنه معرفة إحتياجات المشتري وتقديمها له بالطريقة التي تناسبه.

أساليب التسويق

هناك عدة أساليب للتسويق ولكن الأكثر شيوعا أو الأهم هما أسلوبين.

أسلوب العلامة التجارية branding

أسلوب العلامة التجارية أو branding أو mass marketing وهو إنشاء أو تسويق علامة تجارية بغرض أن تصبح معروفة للجميع. بالتالي فالهدف من هذا الأسلوب التسويقي هو صناعة إسم او الشهرة. ولكن عيب هذا الأسلوب أنه مكلف ماديا لأن إيصال المنتج أو العلامة التجارية لعدد كبير من الناس تكون تكلفته كبيرة جدا.
ولكن لماذا نستخدم أسلوب العلامة السجارية للتسويق رغم كونه مكلف؟
هناك العديد من الأسباب، فأهداف التسويق الأولى ليست دائما ربحية ففي كثير من الأحيان تكون الأهداف مختلفة تماما كإشهار الإسم وفرضه في السوق، ولو أخدنا مثالا بسيطا وسألت الجميع ماهو الصابون المزيل للجراثيم؟ الرد سيكون معلوما للجميع، وذلك لأن هذا المنتج يسيطر على الإعلانات رغم وجود منافسين كثر إلا أن إسما واحدا سيتبادر لأذهان النسبة الأكبر من الناس.
وأحيانا تكون طبيعة المنتج تستوجب استخدام هذا الأسلوب التسويقي فهناك منتجات كثيرة صالحة للجميع بلا استثناء مثل قلم الحبر، أنت هنا لا تحتاج للإستهداف فالصغير والكبير يستخدم قلم الحبر..بالإضافة إلى شركات الإتصالات فهي أيضا تستخدم هذا الأسلوب التسويقي.
ولكن نعود لنقول أن الهدف لا يكون دائما الربح وتحقيق المال بل قد يكون عمل ضجة على منتج أو على شخص وهنا يكون هذا الأسلوب هو الأمثل لنشر الرسالة المرجوة من الحملة الإعلانية.
بالإضافة إلى ذلك تعتمد الشركات الحديث على هذا الأسلوب التسويقي للوصول لمكانة جيدة في السوق، وأيضا عندما تطلق أي شركة منتجا جديدا فهي تعتمد على أسلوب العلامة التجارية من أجل إيصال المنتج لأكبر شريحة من الناس لأن وصول المنتج للناس يكون في الفترة الأولى من إطلاق المنتج أمرا هاما للغاية حتى يأخد مكانته بين المنتجات الأخرى..

أسلوب الإستجابة المباشر direct response

أسلوب الإستجابة المباشر أو direct response ولكن سأطلق عليه في هذه الدورة إسم الإستهداف حتى تكون الكلمة واضحة وبسيطة للجميع وايضا لأن مفهوم هذا الأسلوب التسويقي يقوم على مبدأ الإستهداف. ويمكن تعريف أسلوب الإستهداف أو direct response كالآني: التسويق لفئة محددة بغرض الحصول على التفاعل أو تنفيذ أمر محدد. وفي الدرس الثاني سنتعمق أكثر في الشرح وسنفهم هذا الأسلوب بشكل مفصل.
وفي المجمل فهذا الأسلوب التسويقي يعتمد على اختيار فئة محددة من العملاء واستهدافها . لذلك فهو الأكثر استخداما من قبل الأفراد والشركات الصغيرة، لأن تكلفته أقل ولا يحتاج لمصاريف كثيرة. غير أنه يكون أسرع في إيصال المنتج والنتائج فيه تكون واضحة وهذا ما سنتعرف عليه في الدرس الثاني بشكل مفصل.

ماهي إيجابيات وسلبيات كل أسلوب تسويقي

يمكنك مشاهدة الفيديو للتعرف على الإيجابيات والسلبيات وعلى تعريف مبسط لكل أسلوب تسويقي


دورة التسويق الدرس الثاني | الإستهداف direct response

دورة التسويق الإستهداف direct response


دورة التسويق الدرس الثاني | الإستهداف direct response

في الدرس الأول من دورة التسويق تكلمنا عن أسلوبين أساسيين للتسويق الإستراتيجي وهما، أسلوب العلامة التجارية او branding أو mass marketing كلها أسماء لنفس الأسلوب. وتكلمنا أيضا عن أسلوب الإستهداف في التسويق أو direct response. ولمن يريد الإطلاع أكثر يمكنه مشاهدة الدرس الأول، أما اليوم سوف نتعمق أكثر في دراسة أسلوب الإستهداف، وذلك لأنه أفضل أسلوب مستخدم حاليا في التسويق وهو المناسب للمسوق الإلكتروني. 


ماهو أسلوب الإستهداف direct response

الإستهداف أو ال direct response  هو أحد أساليب التسويق التي تهدف لدفع العملاء إلى الإستجابة لطلب معين أو تنفيذ احد المهام المعينة كالتسجيل في قائمة بريدية، أو طلب منتج وذلك باستخدام بعض التقنيات التحفيزية التي سنراها لاحقا. إذا ماهي خصائص التسويق بالإستهداف..

سهولة التتبع: من أهم خصائص هذا الأسلوب التسويقي هو سهولة التتبع، بحيث تستطيع تتبع كل صغيرة وكبيرة في الإعلان الذي أنشأته. فعلا سبيل المثال تستطيع نشر رابط المنتج في عدة مواقع وفي أي وقت تتمكن من تتبع عدد الزوار وأنواعهم والوقت الذي زاروا فيه الموقع ومدة البقاء ومصدر الزوار والبلد الذي أتوا منه، وكل ما كانت خدمة التتبع التي تستخدمها قوية كل ما زادت إمكانية الحصول على بيانات أكثر. وللعلم هناك خدمات مجانية للتبع وهناك خدمات مدفوعة سبق الإشارة لهذا الموضوع في دورة كليك بانك الأولى ولكن ليس بالتفصيل. وذلك لأن الموضوع كبير ويحتاج دورة مستقلة لشرحه.
وكذلك عندما ترسل إيميلات للقائمة البريدية أو تنشر شيئا على صفحتك على الفيس بوك تستطيع بكل سهولة تتبع الزائر ومعرفة البيانات التي يوفرها الموقع وكل تلك البيانات تفيدك. على سبيل المثال لو أرسلنا رسالة لقائمة بريدية تحتوي على 500 شخصا، ووجدنا أن 100 شخص فتحوا الرسالة و 20 منهم فقط نقروا على الرابط. فهذه بيانات أولية مهمة، ولكن هناك بيانات أخرى تفيدك ايضا كتوقيت فتح الرسالة فهذا الأمر يساعدك كثيرا على فهم المشتركين في قائمتك البريدية حتى ترسل لهم في الوقت المناسب وتضمن تفاعلهم مع رسائلك بشكل أسرع. أيضا تستخدم تقنيات أخرى كالتجربة بحيث، ترسل نفس المنتج في رسائل مختلفة بأساليب وعناوين متعددة بغرض فهم اللغة أو الأسلوب الذي يؤثر أكثر في كل مجموعة عملاء وهذا أيضا سيكون له إفادة قوية على مبيعاتك وعلى تواصلك بشكل عام مع متابعيك...

وإذا كنت تنشر إعلانا على أي موقع إعلانات سوف تتمكن مع تجربة عدة صور ونصوص تتيح لك التوصل لأفضل نص وأفضل صورة أثرت على الزوار من ناحية نسبة النقرات والمبيعات.
الإستفادة القصوى: طالما أنك توصلت بكل البيانات التي تريد وحسب المثال السابق عرفت العناوين والصور المؤثرة فهذا سيساعدك على تطوير النص التسويقي أكثر والصور المستخدمة كذلك، وأيضا تتمكن من التركيز على الرسالة الناجحة ومضاعفة ميزانية الإعلان لتحقيق أعلى المبيعات في وقت أسرع.

تحديد الفئة المستهدفة: مع كل البيانات التي تتوصل بها سوف تتمكن من معرفة تفاصيل أكثر دقة حول الفئة المستهدفة التي يمكن استهدافها بغرض تحقيق هدفك من الإعلان. بالتأكيد قبل إطلاق أي حملة إعلانية يكون لديك فئة مستهدفة ولكنها تكون مبنية على توقعات ودراسات لمواقع خارجية ولكن عند العمل بنفسك سوف تتوصل بتفاصيل أدق تتيح لك فهم الكثير من النقاط التي تجعلك تعمل على عدد مركز من العملاء وبشكل صحيح سواء من ناحية النوع أو العمر أو البلد.
طلب الإستجابة: ما يهم في أسلوب الإستهداف هو طلب الإستجابة، فهدفك قد يكون هدفا مباشر أو هدفا مبطنا، الوهدف المباشر هو جلب مشتركين للقائمة وذلك بوضع فورم الإشتراك وطلب التسجيل بشكل واضح وصريح.. أما الرسالة المبطنة فهي مختلفة قليلا ويمكن شرحها بالمثال التالي: بعض الإعلانات التي تجدها لبيع منتجات معينة فهي في حقيقة الأمر لا تهدف للبيع بقدر ما تهدف لجلب مشتركين للقائمة البريدية او لطلب نوع آخر من الإستجابة. وهنا يصعب علي شرح الرسائل المبطنة لأن الأمر يحتاج لمجهود كبير لذلك عليك التركيز عند مشاهدة الإعلانات لمعرفة ردة فعلك أنت ايضا وستجد أن كثيرا من الإعلانات التي تعرض بها منتجات للبيع تجد نفسك لا تشتري المنتج حتى ولو كنت قادرا على الشراء، وإنما تشترك في الصفحة للحصول على نسخة مجانية أو على نصائح أو غيره. وهناك تقنيات متعددة تستخدم لهذا الغرض من بينها التلاعب بالأسعار وبطريقة العرض أو وضع امتيازات في العروض المجانية تطغى على العرض المدفوع، على سبيل المثال لا الحصر قد نقدم المنتج المجاني بألوان ملفتة وبعنوان أقوى من الذي نستخدمه للمنتج المدفوع وهكذا يكون هدفنا الأساسي تحقق.. ذلك كان فقط مثالا مبسطا للرسائل المبطنة وليس مثالا واقعيا حتى تتضع الفكرة...

الطلبات المتعددة: في كثير من الأحيان نستخدم تقنية الطلبات المتعددة وقد شرحتها بشكل مبسط في الدرس الخاص بطريقة عمل سكويز بيج ويمكن للجميع الرجوع لهذا الدرس لفهم التقنية بشكل تطبيقي. ولكن في المجمل نحن نستخدم على سبيل المثال عروضا مجانية تعرض في عدة خطوات .. بشكل ابسط عند اشتراك الزائر في القائمة البريدية تظهر له صفحة لعرض خاص وتتيح له إمكانية تجاوز الصفحة.. وبعد تجاوزها تقدم له المنتج المجاني الذي وعدته به ولكن في نفس الصفحة يمكنك وضع عرض مجاني آخر وعند الضغط على الرسالة تفتح للزائر صفحة لعرض خاص لمنتج مدفوع يمكنه تخطيها للحصول على العرض المجاني... وهكذا يتم الأمر من أجل التأثير على المشترك ودفعه لطلب المنتج أو للقيام بأي مهام مختلفة أو متعددة تريد منه القيام بيها.

الإدارة الكاملة: مع كل المميزات التي يقدمها أسلوب الإستهداف هناك ميزة أساسية وهي الإدارة، بحيث تستطيع إدارة القائمة البريدية بشكل احترافي وتقسيم المشتركين لعدة اقسام حسب تفاعلهم وقيمتهم، مع إمكانية حدف المشتركين الذين لا يتفاعلون مع رسائلك لفترة تحددها انت.. وهذا الأمر يفيدك كثيرا في الإستمرار في التعامل مع العملاء المتفاعلين فقط. وهذا يتيح لك بيانات اكثر دقة وأكثر إفادة.

التقنيات التحفيزية: يعتبر أسلوب الإستهداف أوdirect response  هو الأفضل للمسوق الإلكتروني ويعتبر الأنسب للعملاء أيضا حيث تستطيع استخدام ما نسميه بالتقنيات التحفيزية من أجل تحفيز الزائر على الشراء أو الإشتراك. فليس من المعقول أن يشترك شخص في القائمة البريدية بلا سبب ولا محفز، لذلك نحن نقدم بعض الهدايا سواء كانت كتب أو خدمات مجانية أو دروس أو غيرها على حسب طبيعة العرض الذي تسوقه، وذلك من اجل تحفيز الزائر على الإشتراك.
وفي صعيد آخر عند الحديث حول مضاعفة المبيعات فبالتاكيد حين تقدم منتجا سعره 100 دولار بسعر 10 دولار فقط، فهذا محفز قوي بالأخص حين يكون المنتج قوي ويستحق ذلك. ويمكنك متابعة عروض موقع steam فهو يستخدم تقنية التحفيز لدفع الناس على مضاعفة مشترياتهم من الموقع.
وفي المقابل حين تستخدم أسلوب الإستهداف فانت أيضا تصرف 10 دولارات تستهدف بها فئة دقيقة من العملاء لتحقق اضعاف هذا المبلغ. لذلك يبقى أسلوب الإستهداف هو الأمثل لأي شخص يريد العمل بشكل صحيح، ولكنه يبقى أسلوبا متعبا وبحاجة لتركيز كبير ودراسة قوية لأن الإستهداف ليس بالإنتقاء العشوائي بل بالدراسة والتجربة.

تابع الدرس كامل بالفيديو



دورة التسويق | الدرس الأول تعريف + أساسيات التسويق

اساليب التسويق


دورة التسويق | الدرس الأول تعريف + أساسيات التسويق

في دورة التسويق هذه سنركز على نقاط متعددة لم نتطرق لها في اي دورة سابقة. وسأحاول قدر الإمكان شرح كل النقاط بشكل مركز ودقيق حتى تكون الدورة عبارة عن مرجع لكل من يريد فهم التسويق. وحتى يستطيع الجميع متابعة الدورة كاملة بشكل سريع.

تعريف التسويق

هو عرض منتج أو خدمة للعملاء بغرض البيع ومعرفة احتياجات المشتري وتقديمها له بالطريقة التي تناسبه.

وهنا نقصد بأنك دائما ملزم بفهم عملائك وفهم المنتجات التي تسوقها جيدا لكي تدرك هل المنتج سيكون مفيدا للعملاء أو غير مفيد. ويبقى هدفك الأول هو البيع ولكن التسويق ليس هو البيع بل التسويق هو عرض المنتج. لذلك افهم جيدا النقاط التالية
* التسويق: هو عرض المنتج
* المطلوب منك: فهم العملاء وفهم المنتج
* الهدف أو النتيجة المرجوة: بيع المنتج 

أساليب التسويق

هناك عدة أساليب للتسويق يمكننا الخوض فيها ولكن هناك أسلوبين أساسيين يجب على كل مسوق فهمهما جيدا. وعندما تفهم هذه الأساليب سيكون باستطاعتك فهم التقنيات التي يمكنك استخدامها في التسويق وعلى أساسها يمكنك وضع خطة تسويقية مناسبة. وسنحاول في الدروس القادمة شرح كل النقاط ولكن دعونا الآن نركز في أساليب التسويق.

1- العلامة التجارية branding أو mass marketing

هي إنشاء أو تسويق علامة تجارية بغرض أن تكون معروفة للجميع. وهنا نقصد بأن هذا الأسلوب يعتمد على تقنيات بعينها تساعد على تحقيق الهدف الأول والأخير وهو صناعة إسم تجاري أو الشهرة.
على سبيل المثال لو سألتك ماهو المنظف الذي يزيل الجراثيم؟
الجميع سيرد بلا تردد ويقول أنه ديتول
وهنا سنفهم أن هذا المنتج رغم وجود العديد من المنافسين له إلا أنه أول ما يقع في ذهنك عندما تفكر في منتج يقضي على الجراثيم. والسبب هنا أن التسويق لصناعة علامة تجارية نجح بشكل كبير.
فهذا الأسلوب التسويقي يعتمد أولا وأخيرا على السيطرة الكاملة على الإعلانات بحيث يكون المستهلك معرض لمشاهدة المنتج في كل ساعة عدة مرات حتى يصبح هذا المنتج جزءا من تفكيره. وبمجرد أن يفكر المستهلك في حاجته لمنظف فهو يلجأ مباشرة للمنتج الذي استطاع السيطرة على تفكيره.

ماهي إيجابيات وسلبيات أسلوب الإسم التجاري أو branding

السلبيات:
  • مكلف ماديا في التسويق بسبب قيمة الإعلانات المرتفعة 
  • مشاكل حقوق الملكية والتعدي عليها من قبل الآخرين
  • تحتاج أحيانا لوجود سبب يلفت انتباه الناس (مثلا: عند تسويق شخصيات مشهورة يجب عمل ضجة حول موضوع ملفت)
  • الإنتشار في وقت محدد أفضل من تباعد المدة
  • تزوير المنتج يؤدي لفقدان السمعة
  • مشكلة الإحتكار
  • أي خطأ أو عيب في المنتج سيعرف وينتشر بسرعة بسبب معرفة الجميع بالعلامة التجارية


الإيجابيات:
  • عندما تشتهر المنتجات تصبح الخيار الأول للعملاء سواء بسبب كثرة التواجد أمامهم أو بغرض تجربة المنتج لأول مرة
  • الكل يهتم بالعلامة التجارية


2- الإستهداف direct response

وهو التسويق لفئة محددة بغرض الحصول على التفاعل أو تنفيذ مهمة أو أمر محدد.
يعتبر أسلوب الإستهداف أحد أهم الأساليب اليوم وهو المستخدم في الغالب على الأنترنت وله الكثير من الإيجابيات.

السلبيات:
  • لا تتيح الشهرة ولا السيطرة على السوق : ذلك لأن تركيزك يكون على فئة محدودة من العملاء المحتمل أن يكون لديهم رغبة في الحصول على المنتج
  • المنافسة القوية : بسبب سهولة التسويق بهذا الأسلوب ومصاريفه القليلة مقارنة مع أسلوب العلامة التجارية.
  • العميل ينساك بسرعة: وذلك لأنك لا تكون مسيطر ومتواجد أمامه بكثرة.


الإيجابيات
  • توفير المال والدفع فقط للحاجة: في هذا الأسلوب لا نصرف إلا على فئة مدروسة ومحددة بشكل دقيق حتى لا يصل الإعلان إلا للشخص الذي يحتمل اهتمامه بالمنتج.
  • تضمن الوصول لعدد مهتم بمنتجك: الوصول للفئة المستهدفة هو الهدف الأساسي الذي يخول لك تحقيق مبيعات جيدة.
  • يمكن تتبع النتائج والعملاء ومعرفة أدق التفاصيل حول الفئة المستهدفة وسبب اختيار المنتج دون غيره.


تابع الدرس كامل بالفيديو


يعتبر أسلوب الإستهداف في التسويف هو المستخدم من قبل المسوقين على الأنترنت أيا كانت طبيعهتم سواء كانوا مسوقين لمنتجات شخصية أو مسوقين أفيلييت. وحتى تستطيع العمل في التسويق الإلكتروني عليك فهم أسلوب الإستهداف جيدا حتى تستطيع السير في الطريق الصحيح. وفي الدروس القادمة سيكون لدينا نقاط هامة حول تقنيات التسويق المستخدمة والإستهداف وغيره من النقاط المهمة.


تحديث اليوتيوب 2017 الربح لم يعد سهلا

تحديث اليوتيوب 2017


تحديث اليوتيوب 2017 الربح لم يعد سهلا

أعلنت اليوم اليوتيوب عن سياسة جديدة لتقنين الربح لأصحاب القنوات، بعد عدة شهور من تطويرات كثيرة قامت بها. وبعد المشاكل التي أصبح يعاني منها أصحاب القنوات من إلغاء الربح لبعض الفيديوهات وإقفال القنوات، أطلقت اليوتيوب نظاما جديدا لتقنين الربح وضمان أن القناة التي يسمح لها بتحقيق دخل هي التي تكون متوافقة مع شروطها وتحترم الحقوق المنصوص عليها. فماهي تلك التحديثات؟ وهل انتهى عصر الربح من اليوتيوب؟

شاهد الشرح بالفيديو

الربح من اليوتيوب لمن يستحق

أعلنت اليوم اليوتيوب بأنه لن يتمكن أي منشئ محتوى من تحقيق دخل من قناته إلا بعد تحقيق 10 آلاف مشاهدة، وذلك لضمان جدية الشخص واحترامه لقوانين اليوتيوب وضمان معرفته بالشروط، حيث أنه سيتم مراجعة القناة بعد تحصيلها للعدد المشروط من المشاهدات وتقييم مدى إلزامها بالقوانين والشروط التي تفرضها اليوتيوب، وفي حال كانت القناة تحترم تلك الشروط فسوف يتم تفعيل خاصية الربح، اما من لا يحترم الشروط فسوف يتم رفض تفعيل الربح لقناته. الشيء الذي سيتسبب في تقنين كبير وتقليل لعدد القنوات الحديثة، مما سيساعد الأعضاء القدماء على العمل قليلا وسيضمن الكثير من الحقوق لأصحاب المحتوى الحصري.

ولكن ماذا لو كنت تملك قناة قديمة لم تحقق 10 آلاف مشاهدة بعد؟
في هذا الجانب أعلنت اليوتيوب أن جميع القنوات التي أنشأت قبل تاريخ 6/أبريل/2017  لن يطبق عليها هذا الشرط وسوف تعمل بالشروط القديمة. ولكن هذا لن يعفيك من احترام حقوق الآخرين. وشروط اليوتيوب.

مميزات وعيوب هذا التحديث

مع أي تحديث سيكون هناك مستفيد وآخر غير مستفيد، فماذا سيكون العائد على منشئ المحتوى وعلى المعلن؟

الإيجابيات أولا
هذا التحديث سيساعد كثيرا المعلن على ضمان عدم ظهور إعلانه في القنوات الضعيفة والتي تقدم محتوى مخالف، وهذا التحديث سيكون مفيدا لكل المعلنين وسيضمن لهم حقوقهم بشكل كامل. ويضمن أن استهدافهم سيصل بشكل أكثر دقة. 
وسيجعل الربح من اليوتيوب أقرب لشروط الربح من موقعك، حيث سيصبح المحتوى الحصري والمفيد هو العامل الأساسي للربح. مما سيجعل صاحب القناة الذي يجهد نفسه لتقديم محتوى قوي هو الرابح الأول، وسيقلل كثيرا من أصحاب القنوات التي تقوم فقط بسرقة المحتوى والربح منه. 
ورغم كل الشروط السابقة كان منشئ المحتوى يعاني وذلك من سرقة فيديوهاته وفي كثير من الأحيان يتم استخدام الفيديو في غير محله وبشكل سيء للغاية. بالأخص عند أصحاب القنوات الإخبارية. وأعتقد أن هذا التحديث سيقلل كثيرا من القنوات الإخبارية التي تقتات على سرقة مقاطع الآخرين وتحريف عناوينها.

السلبيات ثانيا
رغم أني مع هذا التحديث واتمنى أن يكون هناك تحديثات أخرى للقضاء على كل من يسرق المحتوى، إلا أن كل تحديث مهما كانت إفادته سيبقى له عيوب كثيرة. ولعل أهم عيب هو صعوبة الربح للمبتدئين، وذلك سيجعل أي شخص جديد مجبرا على العمل لفترات طويلة قد تصل لعدة أشهر حتى يحقق هذا العدد من المشاهدات. ويبدا بمتابعة بعض السنتات تضاف لرصيده.
في المقابل أعتقد أن اصحاب القنوات سيلجؤون للحصول على مشاهدات وهمية لتسريع تفعيل حساباتهم وهذا سيفقدهم الكثير، ذلك أنهم سيحققو 10 آلاف مشاهدة بشكل سريع ولكن عند تفعيل خاصية الربح سيصدمون بالحقيقة المرة وهي انعدام الأرباح، وذلك كونهم لم يحققوا تلك المشاهدات عن استحقاق.
بالإضافة إلى ذلك سنشهد حملات أكبر لإقفال القنوات بسبب التحايل، لأن أغلب الناس بدل أن تفكر في تقديم محتوى قوي، ستفكر فقط في جلب المشاهدات. وهذا أمر سلبي بالأخص لدينا في العالم العربي كوننا لا نقرأ الشروط ونريد أن نحقق الربح بلا مجهود. والملفت للإنتباه أن الكثير من العرب بمجرد إقفال حسابهم بسبب المخالفات يتهمون اليوتيوب بالنصب أو استهداف العرب وحجتهم أن الكل ينشر نفس الفيديوهات التي نشروها. ويخفون حقيقة مخالفاتهم لكل قوانين اليوتيوب.

هل انتهى عصر الربح من اليوتيوب

في حقيقة الأمر أزعم أن عصر الربح الحقيقي قد بدأ. ومن الآن سيصبح منشئ المحتوى الجيد هو من يكسب، وسيكون هناك ارتفاع في الأرباح وذلك لقلة عدد القنوات الحديثة.  وهذا القانون الجديد سيكون له تأثير مهم للغاية لأنه سيجعل كل شخص غير قادر على إنشاء محتوى حصري يبتعد عن اليوتيوب ويفكر في العمل في مجالات أخرى. ليس هذا فقط بل سيكون هناك صعوبة في نقل محتوى قناتك وهنا أتكلم عن الناس التي تقوم بعمل محتوى مطابق من خلال تسجيل فيديوهات مشابهة للقنوات الناجحة بغرض منافستها. وأعتقد أن بعد هذا التحديث سيقل عدد هؤلاء وسوف يستفيد صاحب القناة الأصلي من الأرباح والمشاهدات لكل افكاره وفيديوهاته الجديدة.

مصدر الخبر مدونة اليوتيوب


الربح من الأنترنت | هل يحتاج لسر أم لشيء آخر


هل الربح من الأنترنت ممكن

الربح من الأنترنت | هل يحتاج لسر أم لشيء آخر

الربح من الأنترنت أصبح من أكثر المجالات التي يسعى لها العرب، من جانب المدون اصبح يركز كثيرا على كتابة مقالات يشرح فيها كل طرق الربح التي يجدها، وفي المقابل أصبح الزائر أكثر إهتماما بالربح، وأصبح حائرا كذلك بين طريقة وأخرى وبين أسرار تكشف هنا وهناك. ولكن هل هي حقا أسرار؟ وهل أنت بحاجة لسر حتى تكسب؟

كيف تكسب من الأنترنت

منذ إطلاق كورسات أكاديمي وأنا أتوصل برسائل بين الفينة والأخرى لشخص يسألني عن أحد أسرار الربح، وفي كل مرة أجد نفس الطلب ولكن بشكل مختلف، فالكل يبحث عن سر يجعله يكسب بلا مجهود وبلا وقت، ليس هذا فقط بل هو بحاجة لربح مبالغ كبيرة في اليوم، ومع كل ذلك هو يريد أن يبدأ الربح من الغد. فأي سر هذا الذي علينا كشفه حتى نحقق حلم من يرغب بذلك؟
في حقيقة الأمر الربح من الأنترنت لا يوجد به أسرار بالمعنى الشائع للكلمة، ولكن به بعض التقنيات والطرق التي يحتكرها البعض لنفسه، وهناك مجالات أيضا يتم احتكارها وعدم تزويدك بطرق العمل فيها. بالأخص في العالم العربي مثل الربح من التعليق الصوتي، فكم من الناس يحتكرون هذا المجال ولا يرغبوه أن يزاحمهم أحد فيه. ويحاول بعضهم إيهام الناس أن هناك صعوبة ومبالغ كبيرة عليك صرفها لتعمل، ويخفي عليك حتى الأجهزة التي أنت بحاجة لها لكي تحصل على صوت إذاعي قوي.
وقد سبق وقدمت لكم في كورسات أكاديمي شرحا بهذا الخصوص لخصت فيه المجال للمبتدئ وقدمت لكم الأساسيات التي عليكم الإنتباه إليها لكي تبدؤوا بشكل صحيح في التعليق الصوتي.

 

لكي تكسب المال من الأنترنت عليك أولا أن تحدد مجالا مربحا وتدرسه جيدا، وعن نفسي كنت ومازلت أقول بأن العمل في التسويق الإلكتروني هو أحد أفضل المجالات، فهو مجال مربح للغاية، وواضح المعالم، ولن تحتاج فيه للكثير من الأمور ولكنه في المقابل مكلف، بالأخص حين تبدأ لأول مرة، فعليك العمل وصرف أموال كثيرة على الإعلان ودراسة نتائجه بشكل كامل وفهمها. ومن ثم تحديد الأخطاء وإصلاحها، وفي الأخير إعادة المحاولة إلى أن تصل للربح. وتحصل على المعرفة التي يستحيل على أي شخص مهما كان محترفا أن يشرحها لك. 
الربح من التسويق يحتاج لخطوات واضحة، تبدأ باختيار مجال مناسب، وتحديد المنتج الذي عليك تسويقه شريطة أن تتأكد بكل الإمكانيات المتاحة أن هذا المنتج سيأتي بمبيعات، وقد شرحت لكم الكثير حول ذلك في دورة التسويق الأولى والثانية في قناة اليوتيوب الخاصة بكورسات أكاديمي. وبعدها عليك أن تدرس المنتج بنفسك وتجيب عن سؤال سهل للغاية، لو أنت من عرض عليه هذا المنتج هل يمكنك شراؤه؟
بهد تحديد ذلك عليك فهم المشتري جيدا ومعرفة احتياجاته وتقديم المنتج بصورة حل لتلك الإحتياجات.
ولا تنسى نقطة هامة وهي أن كل ما تحصل عليه من خلال البحث في الأنترنت من بيانات حول المنتج أو الفئة المستهدفة هي مجرد مؤشرات. مهمة ولكنها ليست دقيقة 100%.
وحتى تفهم جيدا ما عليك فعله وتتقنه، فالأمر هنا ليس بحاجة لأية اسرار، بل يحتاج للتدريب والعمل والشعاجة في صرف المال وتقبل الخسائر. وعليك أن تعرف الحقيقة المرة التي يجب علي قولها رغم صعوبتها وهي أنه لا يوجد دروس حقيقة مجانا. لكي تتعلم درسا مهما في هذا المجال لابد أن تخسر المال. ليس لشراء دورات من هنا وهناك، بل بتطبيق طرق التسويق التي تعرفها. وعن نفسي أرى أن المبتدئ ليس عليه أن يصرف المال منذ البداية في الدورات المدفوعة لأنه قد يشتري دورات لا قيمة لها وهي كثيرة، بل قبل شراء الدورات عليك العمل في المجال وفهمه أولا، وحين تقرر شراء دورة ستكون على دراية بكيفية اختيار الدورة التي تفيدك حقا، وتستطيع بذلك الفرز بين الدورة السيئة والجيدة.

ماهي أسرع طريقة للربح

عندما يطرح علي هذا السؤال على الدوام أعجز عن الرد، لأن السائل يتأمل أن يجد جوابا غير متوقع، أو سرا أكشفه له حتى يبدأ بالربح، والحقيقة أن الرد السخيف الذي أملكه لكم هو أن أسرع طريقة للربح هي البحث عن وظيفة. فطريق الأنترنت طويل جدا ويحتاج للصبر والجهد والتركيز، وإن كنت مستعجلا فلا أنصحك بإضاعة وقتك في الأنترنت.
لأن هناك نقاط عليك فهمها جيدا. وهي أن أغلب الناس تفشل في الربح والأقلية هم الذين ينجحون. تلك هي الحقيقة التي علي قولها لك كصديق. وعليك أن تفهم أيضا أن كل من نجح هو في الحقيقة ليس أحسن منك بشيء، بل هو مجرد شخص عادي "نكرة"، مثل جميع الناس في هذا المجال، ولكن الذي جعله ينجح هو إصراره وتعبه، وفشله عدة مرات حتى يحقق حلمه في الربح. 

هل الربح ممكن اليوم

لا أخفيكم أن كل المجالات أصبحت مليئة بالراغبين في الربح، ولسوء الحظ، أغلبهم يخالفون القواعد مما يتسبب في تشدد أكبر من قبل المواقع وفي تضيق الخناق على المبتدئين. لذلك إذا كنت تريد حقا الربح فهو ممكن، وباستطاعتك الربح، شريطة أن تكون مستعدا لمواجهة الكثير من العثرات. 
كثيرا ما ستجد موقعا للربح وحين تشترك فيه تكتشف أن المبتدئ لا يمكنه الربح منه بسهولة وهنا أعطيك مثالا كموقع jvzoo الذي كان مناسبا في البدية ولكنه اليوم أصبح أصعب على المبتدئ، وهو لمن لا يعرفه موقع للتسويق، تسجل فيه وتختار منتجا لتسويقه، ولكن العيب أن أغلب أصحاب المنتجات أصبحوا يرفضون طلبات التسيق من المبتدئين، وذلك ليحافظوا على قوة منتجاتهم وسمعتها. لذلك لن تجد أمامك إلا بعض المنتجات الضعيفة التي ستكون مجبرا على أخد التحدي وتسويقها بكل السبل.
قد تظن أن الأمر سلبي، ولكن في الحقيقة دعني أخبرك أن هذا في صالح كل شخص جاد في سعيه لتحقيق الربح، لأن تسويق منتج ضعيف وتحقيق مبيعات به، سيكون تمرينا قويا يجعلك حين تبدأ بتسويق منتجات قوية تجد الأمر في غاية السهولة.

خلاصة القول

لا يوجد أسرار للربح من الأنترنت، بل هناك معلومات عن نفسي أحاول جاهدا توفيرها لكم قدر استطاعتي في قناة كورسات أكاديمي. وهناك خبرة وهي أمر يستحيل على أي شخص تقديمها لك، لأنها أمر يعود لمدى استيعابك للشرح وطريقة تنفيذك له. وبينهما تكون الخطة التي تعمل بها، فهي أيضا هامة ويجب أن تفهم بأن الربح يحتاج للتنظيم الجيد. لذلك عند أخد قرار العمل ومحاولة الربح من الأنترنت لابد أن ترتب كل شيء وأن تدون كل خطوة تقوم بها ونتائجها حتى تسطيع تحقيق الربح الذي ترجوه. لأن فهم النتائج سيتيح لك العمل فقط على ما يفيدك وهكذا تتجنب إضاعة الوقت في أي طريقة أو موقع لا تستفيد منه.